نقلنا 40 عميلًا إلى «فوتر» في عطلة نهاية أسبوع واحدة. أسلوب النسخة بالإيميل يعني صفر تدريب — عملائي لم يلاحظوا أصلًا أن التفويض بدأ.
فواتير PDF لن تكون قانونية في الإمارات بعد 1 يوليو 2027. أرسل فواتيرك بالإيميل كعادتك — و«فوتر» يتحقق منها ويعتمدها لدى الهيئة الاتحادية للضرائب خلال ثوانٍ.
المتبقي حتى الإلزام الكامل
«فوتر» يحوّل الفواتير التي ترسلها أصلًا إلى ⧉XML قانوني، ✓معتمدة لدى الهيئة و ◎جاهزة للتدقيق — دون أن تغيّر طريقة عملك.
تفويض الفوترة الإلكترونية في الإمارات ليس اقتراحًا — بل تحوّل تنظيمي صارم بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025. والتأجيل حتى الموعد النهائي يعني مخاطر مالية جسيمة:
لعدم تعيين مزوّد خدمة فوترة إلكترونية معتمد رسميًا قبل الموعد النهائي
عن كل فاتورة واحدة تتأخر — بسقف 5,000 درهم شهريًا
حجم البيانات المطلوب في ملف XML لكل فاتورة إلكترونية متوافقة
ما تزال تُصدر فواتيرها يدويًا في Word أو Excel — صيغ ستفقد صفتها القانونية تمامًا
أرقام تقديرية وفق قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025 — وليست حسابًا رسميًا للغرامات.
الساعة تدق للشركات في دبي وأبوظبي والإمارات الشمالية:
يتولّى «فوتر» الأجزاء المُتعبة من الفوترة الإلكترونية لتركّز أنت على ما يهم.
أضِف عنوانًا مخصصًا نسخة (CC) في رسائل الفواتير التي ترسلها أصلًا. ملف PDF أو Excel — أو حتى صورة واضحة لإيصال ورقي.
محرّكنا يستخرج البيانات، ويعيد احتساب الضريبة، ويتحقق من الحقول الإلزامية الـ51 كاملة. ينقص شيء مهم؟ يصلك نموذج بسيط من حقلين لتصحيحه فورًا.
تُحوَّل إلى صيغة XML الإلزامية وتُعتمد فورًا لدى المشتري والهيئة الاتحادية للضرائب عبر مزوّد معتمد — مع نسخة موثقة متوافقة تعود إلى نفس سلسلة البريد.

قدّم لعملائك حلًا فوريًا ومُحكمًا للفوترة الإلكترونية دون كتابة سطر برمجي واحد — منصة كاملة بعلامة مكتبك التجارية، وتقارير شهرية نظيفة يحبها المدققون. عملاؤك يعيدون توجيه بريدهم فقط؛ وأنت المكتب الاستشرافي الذي عبر بعملائه تفويض 2027 بسلاسة.
كن شريكًا محاسبيًا معتمدًانقلنا 40 عميلًا إلى «فوتر» في عطلة نهاية أسبوع واحدة. أسلوب النسخة بالإيميل يعني صفر تدريب — عملائي لم يلاحظوا أصلًا أن التفويض بدأ.
نموذج التصحيح بحقلين فكرة عبقرية. الرقم الضريبي الناقص كان يعني مكالمات هاتفية — الآن يُحل من تلقاء نفسه قبل أن أنهي قهوتي.
كمكتب صغير في الفجيرة، افترضنا أن برامج الامتثال ليست مصممة لنا. «فوتر» يعمل بالعربية أولًا — وهذا وحده كسبنا.
عدّاد الموعد النهائي دفع شركائي للتحرك مبكرًا. أفضل قرار — فواتيرنا التجريبية اعتُمدت بينما المنافسون ما زالوا يقرؤون القانون.
انضم لقائمة الانتظار وكن أول الداخلين خلال الفترة التجريبية — حيث الأخطاء ما تزال بلا غرامات.